.

.

ااخبار العالم الاسلامى

السبت، 10 سبتمبر 2011

اقتحام السفارة الإسرائيلية بالقاهرة

شهود: اقتحام سفارة "إسرائيل" بالقاهرة والاستيلاء على وثائق



مفكرة الاسلام: اقتحم عشرات من الشباب المصري الغاضب مَخزنًا تابعًا للسفارة الصهيونية بالقاهرة؛ حيث قاموا بإلقاء جميع المستندات والأوراق الموجودة به في الشارع عبر النوافذ.

وفي اتصال هاتفي بالجزيرة مباشر مصر قال أحد شهود العيان: إنه عثر على وثائق خطيرة في مبنى السفارة الصهيونية تدل على مدى خطر هذه السفارة على الأمن القومي المصري.
من جانبه، قال أسامة عز العرب - منسق جبهة الثورة المصرية - أحد الشهود العيان أمام السفارة "الإسرائلية": إن ما يقرب من 200 من المتظاهرين اقتحموا الدور الـ 19 من المبنى، وهو دور مخصص لتأمين السفارة، ويستخدم كمخزن للأوراق، وقام المتظاهرون بإلقاء الأوراق الخاصة بالسفارة من الشرفة، وتبين أن معظمها مخاطبات بين السفارة والجهات المصرية.
وأكد عز العرب أن فرقة من المظلات وصلت لتأمين السفارة مشيرًا إلى أن من قام بإنزال العلم يدعى مصطفى كامل، وتم التحفظ عليه من قبل الشرطة العسكرية.
وأفاد شهود عيان إصابة عقيد بالقوات المسلحة خلال محاولته فض الاشتباك بين المتظاهرين والأمن المركزى، كما قام الترس الأهلي بتحطيم كشك الحراسة أمام مدرية أمن الجيزة.

من جانبها، نقلت وكالة رويترز عن مسئول "إسرائيلي" نفيها اقتحام السفارة، ويقول: إن المتظاهرين وصلوا عند مدخل السفارة فقط.
من ناحية أخرى، قال مصدر أمني مصري لوكالة الأنباء الألمانية: إن بعض المتظاهرين أشعلوا النار في ثلاث سيارات تابعة للشرطة.
وشهدت منطقة السفارة "الإسرائيلية" اشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن بعد هدم الجدار الخرساني المقام أمام السفارة، حيث قام المتظاهرون بإلقاء الحجارة على قوات الجيش والشرطة، التي بادلتهم بدورها الرشق بالحجارة.
وتشير تقديرات وزارة الصحة المصرية إلى أن 88 شخصًا أصيبوا بجروح جراء التراشق بالحجارة، أغلبها جروح طفيفة.
وكان الآلاف من المتظاهرين تجمعوا أمام مقر السفارة "الإسرائيلية" فيما أطلقوا عليه "جمعة الشواكيش" من أجل تحطيم الجدار الخرساني، الذي تم بناؤه من أجل منع المتظاهرين من الوصول إلى السفارة.
وقال شهود عيان: إن عددًا من المتظاهرين وقفوا أعلى الجدار، وحاولوا تحطيمه باستخدام "الشواكيش" ومعدات أخرى.
وتأتي المظاهرات أمام السفارة "الإسرائيلية" احتجاجًا على مقتل خمسة من رجال الأمن المصريين على الحدود على يد القوات "الإسرائيلية" في الشهر الماضي.

في المقابل، وفي أول تعقيب "إسرائيلي" أوضح نائب وزير الخارجية "داني ايالون" أن السفارة "الإسرائيلية" شاغرة إذ إن الدبلوماسيين "الإسرائيليين" في منازلهم ولا يُخشى على حياتهم.
وتجري وزارتا الخارجية والحرب الصهيونيتان سلسلةَ مشاوراتٍ واتصالاتٍ مع الجهات المصرية والأمريكية والأوروبية المختصة. وأكدت "إسرائيل" أنها تتوقع من مصر أن تقوم بواجبها وتحمي السفارة "الإسرائيلية" في القاهرة.
وشنت
وسائل الإعلام الصهيونية هجومًا شديدًا على المتظاهرين المصريين الذين قاموا بهدم الجدار الخرساني العازل الذي بُني مؤخرًا حول مبنى السفارة، وكذلك إنزال العلم الصهيوني من فوق السفارة وتمزيقه، ووضع العلم المصري بدلاً منه، ووصفتهم بأنهم "غوغائيون".

وأكدت القناة العاشرة الصهيونية أن التعزيزات العسكرية من جانب الجيش والشرطة لم تنجح في كبح جماح المتظاهرين الغاضبين الذين تزايدت أعدادهم، بينما أكدت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن تواصل الاحتجاجات الغاضبة ضد السفارة الصهيونية وإنزال العلم الصهيوني من أعلى مبنى السفارة للمرة الثانية يؤكد تعاظم تدهور العلاقات بين مصر والكيان الصهيوني على المستوى الشعبي.




no image
  • Blogger Comments
  • Facebook Comments

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Top custom blogger templates قواالب بلوجر